27/05/2026
تعويضات الأسنان (Prosthodontics) ليست مجرّد فرعٍ من فروع طبّ الأسنان. هي الفرعُ الذي يحمل العبء الأكبر حين يفقد الإنسان شيئاً منه. فحين تخسر سنّاً، أنت لا تخسر قطعة سناً فقط؛ تخسر معها وظيفة المضغ، ووضوح الكلام، وتماسك الفكّ، وأحياناً شيئاً من ثقتك بنفسك أمام المرآة.
علمُ التعويضات يحاول أن يُعيد إليك ما خسرتَه، بأقرب صورةٍ ممكنةٍ من الأصل.
ينقسم هذا التخصّص تقليدياً إلى ثلاثة أقسامٍ كبرى:
التعويضات المتحرّكة (Removable Prosthodontics): ما يستطيع المريض أن ينزعه من فمه بنفسه ويُعيده.
التعويضات الثابتة (Fixed Prosthodontics): ما يلتصق على أسنانك أو زرعاتك ولا يُنزع إلّا بيد الطبيب.
التعويضات الوجهيّة والفكّيّة (Maxillofacial Prosthetics): ما يُعيد بناء فكٍّ أو وجهٍ فقد جزءاً من نسيجه بحادثٍ أو سرطانٍ أو تشوّهٍ خَلقيّ.
ثمّ هناك ثورةٌ حديثةٌ كاسحةٌ غيّرت معالم هذا التخصّص كلِّه: الزرعات السنّيّة.
ولقراءة المقال كاملاً من الرابط التالي 👇 :
https://www.drkhalidqalam.com/2011/01/blog-post_12.html
اختصاصيّ استعاضة سنّيّة ، عضو الجمعية الأمريكية لتعويضات الأسنان,المدينة المنورة