20/10/2026
في أيام الفتن والهرج والمرج، وقد أخبر النبي ﷺ عن فتنةٍ «تدع الحليم حيران»، تكثر المصائب والخطوب، ومع ذلك تبقى كوكبةٌ من المؤمنين الصادقين. يمضون في الأمر كأن في أيديهم مصباحاً يكشف لهم الطريق. وتنزل بأحدهم المصيبةُ تهزّ الجبال، فإذا قلبه ساكنٌ راضٍ ثابت.
ليس هذا حظّاً ولا طبعاً. إنه وعدٌ من الله: ﴿إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا﴾، ووعدٌ لمن آمن عند البلاء: ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾.
فما هذا الفرقان الذي يُميّز به الله عبده بين الحق والباطل؟ وكيف يهدي القلبَ ساعةَ المصيبة؟ وما صلة النور بكل ذلك؟
في هذه الصفحات نجمع أقوال المفسرين، من الطبري إلى ابن عاشور، ونعرض ما قالوه بأسمائهم: أين اتفقوا، وأين انفرد كلٌّ منهم بمعنى.
إقرأ البحث كاملاُ على الرابط التالي:
بيان معاني الفرقان والهداية في قلب المؤمن