02/04/2026
🚨 نداء عاجل بشأن واقع طب الأسنان في قطاع غزة
إلى جميع المؤسسات الدولية، والمنظمات الإنسانية، ووزارة الصحة، ونقابات أطباء الأسنان في الدول العربية والخارج، وكل من له صلة بالقطاع الصحي،
أنا لست ناطقًا رسميًا باسم أطباء الأسنان في قطاع غزة، لكنني أتحدث اليوم بصفتي أحدهم، ناقلًا صوتًا يعكس واقعًا مريرًا يعيشه هذا القطاع الحيوي.
نود أن ننوه بشكل عاجل وخطير إلى أن قطاع طب الأسنان، سواء في المؤسسات الحكومية أو العيادات الخاصة، يمر بمرحلة حرجة للغاية، وهو مهدد بالتوقف الكامل خلال أسابيع أو أشهر قليلة جدًا، ما لم يتم التدخل الفوري والسماح بإدخال المواد والمستلزمات الطبية اللازمة عبر المعابر.
إن التحديات التي نواجهها تتفاقم يومًا بعد يوم، ومن أبرزها:
- الارتفاع الكبير في تكاليف تشغيل العيادات نتيجة شح وغلاء مواد طب الأسنان، وارتفاع الإيجارات، وعدم انتظام توفر الكهرباء والاعتماد على مولدات خارجية مكلفة.
- النقص الحاد في المواد الأساسية اللازمة لتقديم الحد الأدنى من الخدمات العلاجية.
- توقّف عدد من مختبرات ومعامل الأسنان عن العمل بسبب نقص المواد وارتفاع تكاليف التشغيل.
كما نلفت انتباهكم إلى نقطة بالغة الخطورة:
- لا يتوفر التخدير الموضعي المخصص لطب الأسنان (Dental Local Anesthesia) منذ بداية الحرب وحتى الآن. ويتم حاليًا استخدام بدائل غير مخصصة لطب الأسنان، تُصرف عبر وزارة الصحة على شكل أمبولات يتم سحبها باستخدام محاقن، وهو إجراء غير ملائم من الناحية الطبية ويؤثر على جودة وسلامة الخدمة المقدمة للمرضى.
إن استمرار هذا الوضع يهدد بانهيار كامل لخدمات طب الأسنان، ويعرض آلاف المرضى لمضاعفات صحية خطيرة كان يمكن تفاديها بتدخل بسيط.
نناشد تدخلاً عاجلاً وفورياً من أجل:
- إدخال مواد ومستلزمات طب الأسنان بشكل فوري ودون قيود.
- تأمين الاحتياجات التشغيلية لضمان استمرار العمل.
- دعم مباشر وعاجل لمنع انهيار خدمات طب الأسنان في غزة.
إن التأخير يعني توقف الخدمة بالكامل وتعريض آلاف المرضى لمضاعفات خطيرة.