28/05/2026
الصلةٍ بين أمراض اللثة وسرطان الثدي :
تمّ اكتشاف نوعٍ معروف من البكتيريا الفموية المرتبطة بالتهاب دواعم السن (periodontitis) داخل أنسجة سرطان الثدي، مما يثير تساؤلاتٍ جديدة حول كيفية تأثير صحة الفم على الأمراض خارج الفم.
وفقًا لنتائج حديثة، يُمكن لهذه البكتيريا الانتقال من تجويف الفم إلى الثدي، مُحتملةً الانتشار عبر مجرى الدم أو قنوات الحليب.
وبمُجرّد دخولها إلى أنسجة الثدي، لا تبقى خاملة، بل يُمكنها التكيّف مع بيئة الورم والبقاء داخل الخلايا السرطانية.
والأمر الأكثر إثارةً للقلق، تُشير الأدلة المخبرية إلى أن هذه البكتيريا المرتبطة بأمراض اللثة قد تُسرّع نمو الورم وانتشاره من خلال التفاعل مع الخلايا السرطانية والجهاز المناعي.
لا يعني هذا أن أمراض اللثة تُسبّب سرطان الثدي، ولكنه يُسلّط الضوء على صلة بيولوجية مُحتملة تستحقّ اهتمامًا جادًا.
الخلاصة واضحة: صحة الفم ليست بمعزلٍ عن الصحة العامة.
الوقاية من أمراض اللثة وعلاجها لا يقتصر فقط على إنقاذ الأسنان، بل قد يُساهم في الحدّ من الالتهابات الجهازية والمخاطر الصحية المُحتملة اللاحقة
____________
Source: Parida S, Nandi D, Verma D, et al. A pro-carcinogenic oral microbe internalized by breast cancer cells promotes mammary tumorigenesis. Cell Communication and Signaling. 2026;
DOI: 10.1186/s12964-025-02635-9.