26/06/2026
https://www.facebook.com/share/1935YqWJAR/?mibextid=wwXIfr
• لا تعلمُ طبيبة الأسنان الماهرة كم تصونُ بعلمها وإتقانها خصوصية الفتيات ..
في محرابِ الطبِّ، حيثُ تمتزجُ مهارةُ اليدِ بقدسيةِ الرسالة، تقفُ طبيبةُ الأسنانِ كحارسةٍ للبيانِ وعمادٍ للكفاية.
فهي لا ترممُ عاجاً أو تعالجُ وهنَ عظم وحسب ، إنما تُعيد بهاءَ الحرفِ واستقامةَ النطق، لتكونَ الابتسامةُ جسراً
يجري عليه القرآنُ عذباً صافياً، يخرجُ من فمٍ سليمِ البنيان، مُصانِ الذاتية
لا يعيقُ مخارجَه نقصٌ ولا يثقلُه ألم.
وجود طبيبة الأسنان في ميدان فرض الكفاية ..
صونٌ للحياء، واستغناء عن حرجِ الترددِ على عياداتِ الرجال ..
إذ تجعلُ بفن مهارتها من العيادة ملاذاً آمناً تطمئنُّ فيه النفس ويُداوىٰ النَّخر .
رضيَ الله عن كلِّ طبيبةٍ مسلمة ؛ احتسبَت وصابرَت ورابطَت
وأكرمَت بمسؤوليَّتها العلمية والعمليَّة خاطر فتياتِ الأمة و آلامهُنَّ .
_ نعمـة رجُّـوب