17/05/2026
بقلوبٍ يعتصرها الحزن والأسى، نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى الأمة الإسلامية جمعاء، وإلى مراجعنا العظام، بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد (عليه السلام).
سلامٌ على الإمام التقيّ النقيّ، باب الحوائج، الذي جسّد العلم والحكمة والصبر رغم صغر سنّه، فكان نورًا للهداية ومنارًا للحق.
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم شفاعته، وأن يجعلنا من السائرين على نهجه المبارك.
عظّم الله لنا ولكم الأجر بهذا المصاب الأليم.