15/09/2026
في الذكرى الحادية عشرة لرحيل أبي 🤍
أحد عشر عامًا مرّت على رحيله، وما زالت ذكراه حاضرة في قلوب من عرفه وأحبّه.
كان أبي رجلًا ترك أثرًا طيبًا في حياة من حوله، وكان له حضوره ومكانته، وبقيت سيرته الجميلة تُذكر بالخير حتى بعد رحيله.
كان هادئًا، كريم الروح، عميق التفكير، قريبًا من القلب… ومن يعرفه يعرف أن بعض الأشخاص لا تنتهي حكايتهم برحيلهم، لأن ما يتركونه خلفهم من محبة وأثر يبقى حيًا.
أبي لم يكن بالنسبة لي مجرد أب، بل كان جزءًا كبيرًا من تكويني، ومن الإنسانة التي أصبحت عليها اليوم. وما زلت، كلما مرّت السنوات، أكتشف في نفسي شيئًا منه؛ في طباعي، في تفكيري، وفي هدوئي.
رحم الله أبي، صاحب الذكرى التي لا تبهت، والسيرة التي لا يغطيها الغياب.
اللهم اغفر له وارحمه وأنر قبره ووسّع مدخله واجعل كل أثرٍ طيب تركه في هذه الدنيا شاهدًا له، وارفع مقامه في جناتك.
رحمك الله يا أبي، ما زلت حاضرًا في القلب… وإن غبت عن العين🤍