04/01/2016
هو انا لو نزلت مدرسة ابتدائي او اعدادي هلاقي عيال بيلعبوا في الفسحة اللمسة الطايره و الملك و الدبور و الحاجات اللي كنا بنلعبها دي؟ و لا هلاقي اشباه مراهقين ماسكين موبايلاتهم و بيكراشوا ع زميلاتهم البنات اللي معاهم في الدروس؟.....
النهاردة كنت راكب عربية فيها ولدين رايحين درس دراسات و قاعدين يتكلموا ع شيرين زميلتهم اللي ادت اسم الدلع بتاعها اللي عامله أكونت الفيس بيه لواحد منهم .. ناهيك عن كمية الاسكرين شوت اللي معاهم لزمايلهم و الخطة اللي كانوا بيعملوها عشان يفتحوا حوار مع واحدة .. ....
التكنولوجيا زي ما هي سهلت علينا نطمن ع اي حد في اي وقت.. وجودها في ايد غير مسئولة أو شايفين الموضوع مجرد لعب و تسلية خرج اجيال طرية بزيادة و بنات اوبن مايندد بزيادة اوي زي الاخت بتاعة تجارة اللي كانت قاعدة تتريق في العربية بصوت عالي مع صاحبها ع واحد زميلها بعت لها اد كذا مرة و هي مقبلتوش و صحباتها قالولها حرام عليكي اقبليه ومقبلتوش فبدأ ينزل بوستات دينية 😂
الفكرة ان معظم الأجيال دي بيقضوا وقتهم برا البيت في دروس و يدوب يروحوا ياكلوا و يناموا .. البيوت فقدت دورها التربوي وبقت ملجأ للأكل و النوم و بس.. المدارس من زمان وهي فاقده دورها التعليمي و التربوي .. و مدرسين الدروس كتير منهم مش مؤهلين تربويا انهم يدوا دروس لان تصرفاتهم و اخلاقهم تفتقد معني القدوة .. و التلفزيون المصري بقي عبارة عن كباريه كبير لكل اللي بيعرفوا يغنوا و يرقصوا و يعرضوا .. حتي الكارتون بقي فيه ايحاءات و افكار غريبة عننا و كبيرة ع اطفالنا.. ....
الخلاصة ان احنا يوم ورا يوم بننزل لأضيق حتة في القاع :-\