19/10/2026
اللحظة اللي خفت فيها فعلا
لسه شايف لقاء لعمر الشريف، بيحكي انه سنة 1992، كان في المجر، وعنده تصوير فيلم تاني يوم، ومكانش معاه أي حد ولا مساعد ولا سكرتيرة ولا ابنه ولا أي حد...
وقاعد في السرير الساعة 12 بالليل، وهو كان مدخن شره بقاله 40 سنة بيشرب 100 سيجارة يوميا، وخلاص عدى الستين (عمر الشريف من مواليد 1932.. والواقعة كانت سنة 1992.. يعني 60 سنة بالظبط)... المهم جاتله ازمة.. تعب وصدره طبق عليه.. ومش عارف يعمل ايه... ويكلم مين.. خاف يكلم المنتج او شركة الإنتاج يلغوا الشغل معاه.. لان برا لازم الممثل يتأمن عليه علشان يشتغل.. والشركة مش هتأمن عليه لو عرفت انه تعبان...
فقال اكلم مين.. قال اكلم ربنا.. وقاله يا رب.. انا عارف اني تعبت وان بقالي 40 سنة بدخن.. انا هطلب منك حاجة بسيطة.. لو نجتني من الازمة دي.. انا من بكرا مش هشرب سيجارة تاني... من بكرا ... بيقول بعد شوية لقيتني احسن.. فقلت انا هشرب سيجارة.. انا اتفاقي ان من بكرا هبطل.. بيقول مسكت السيجارة ولقيتها بتكهربني.. وروحت لقيتني مش طايقها وروحت مرجع كل اللي اكلته من كذا يوم.. رجعت كل حاجة.. وبيقول بعدها كرهت السيجارة.. محططتهاش في بقي تاني نهائي..
بيوصف اللي حصل معاه بالمعجزة.. وانه ازاي بقاله 40 سنة بيدخن يوميا 100 سيجارة، وفجأة يمسك السيجارة يحس انه كارهها ويقرر انه ما يشربش ويبطل فعلا.. بدون ما يحس انه عايز يشرب تاني.. وبيقول لو دفعولي مليون دولار.. ما اقدرش احط سيجارة في بقي تاني... وما اقدرش اكسر الاتفاق اللي بيني وبين ربنا..